الثلاثاء, 05 يونيو 2018 04:21

رئيس المجلس الرئاسي يجتمع مع ولي العهد السعودي ويضعان أسس لانطلاقة جديدة من التعاون بين ليبيا والسعودية

التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج مساء الإثنين ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بالقصر الاميري بمدينة جدة، وبحث اللقاء مستجدات الوضع في ليبيا، وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وحضر الاجتماع معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وعن الجانب الليبي وزير الخارجية السيد محمد الطاهر سيالة والمستشار السياسي للرئيس السيد طاهر السني والمستشار الاعلامي السيد حسن الهوني والقائم باعمل السفارة الليبية في المملكة السيد خيري العالم. ورحب سمو ولي العهد السعودي في بداية الاجتماع بالرئيس السراج، مؤكداً على عُمق العلاقات التي تجمع المملكة العربية السعودية وليبيا، موضحاً أن المملكة تدعم كل الجهود لدعم الاستقرار في ليبيا، وأكد سمو الامير أن المملكة مستعدة للعب دور لدعم مشروع وطني ليبي يمثل الليبيين ويلبي رغباتهم، وأكد سموه إن استقرار ليبيا سينعكس ايجابياً على دول الجوار الليبي وعلى كامل المنطقة ويشجع على فتح آفاق التعاون المشترك. من جانبه تحدث السيد الرئيس مؤكداً على العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين وما يجمعهما من روابط تاريخية وثقافية، واستعرض سيادته تطورات ومستجدات الوضع السياسي منذ التوقيع على اتفاق الصخيرات وصولاً إلى لقاء باريس وما تم الاتفاق عليه في هذا اللقاء من إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية هذا العام، موضحاً بأن الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه هو قيام دولة مدنية ديمقراطية، مشيراً إلى أن هذا الخيار يحتاج إلى دعم اقليمي ودولي وأن تسد الطرق امام محاولات العرقلة، ورحب السيد الرئيس بدعم المملكة العربية السعودية ومبادراتها في هذا الاتجاه. وجرى خلال الاجتماع الاتفاق على العمل المشترك لتدارك ما ضاع من فرص للبناء والتنمية، كما تم الاتفاق على العمل من خلال لجان مشتركة لتفعيل التعاون في مختلف المجالات الأمنية والاقتصادية والتنموية.