الأربعاء, 30 أغسطس 2017 13:50

التنمية وبناء القدرات وتبادل الخبرات محور اجتماع مستشاري معيتيق مع المسؤولين الألمان

برلين 28 اغسطس 2017- التقى مستشارو النائب بالمجلس الرئاسي السيد "أحمد عمر معيتيق" مساء أمس الثلاثاء، على هامش المنتدى الليبي الألماني المنعقد في برلين مع مستشارة الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الدكتورة "كريستيانة بوقمن"، وتم خلال اللقاء، مناقشة سبل فتح آفاق التعاون المشترك بين ليبيا وألمانيا للاستفادة من خبرتها في عديد المجالات. وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة السيد "محمد الرعيض"، أن وضع ليبيا الحالي أفضل بكثير بعد اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ، والتواصل بين الليبيين موجود رغم تدني مستوى الخدمات في بعض القطاعات، مشيداً بالجهود التي تبذلها الحكومة لتوحيد سعر الصرف، وحضورنا إلى ألمانيا إحدى الدول الداعمة للاتفاق السياسي، ومكافحة الهجرة غير المشروعة، ونأمل منها الاستمرار في دعم المؤسسات المدنية وغرفة التجارة والصناعة، بالإضافة للدعم التقني والتدريب العلمي للقطاع الخاص للاستفادة من خبرتها في إدارة المشاريع الصغرى والمتوسطة للإسهام في خروج البلاد من أزمتها الحالية. فيما قدم مستشار النائب للشؤون الاقتصادية الدكتور "امحمد الدرويش" للجانب الألماني، عدداً من المقترحات التي من شأنها الإسهام في دعم الاقتصاد الليبي، وأشاد بالبرامج الاقتصادية التي أسهمت في زيادة الإنتاج النفطي، واعتماد الميزانية لتسيير القطاعات، وأكد على توجه الحكومة تنفيذ مشاريع تنموية ودعم القطاع الخاص من أجل تحقيق الاستقرار. وأثنى "الدرويش" على العلاقة الحقيقية بين ألمانيا وليبيا في برامج بناء المؤسسات والقدرات، وإعادة هيكلتها من خلال تنفيذ المشاريع المختلفة، والاستفادة من خبرتها في المجالات الاقتصادية والمالية. فيما أكدت مستشارة الشؤون الخدمية الدكتورة "هند شوبار"، أن وجود الوفد اليوم في ألمانيا يأتي لفتح آفاق التعاون بين البلدين ومساعدة ليبيا الخروج من أزمتها الحالية، لقدرتها على الدعم في كل المجالات، ونقدم رسالة واضحة المعالم لبدء تعافي ليبيا والتغلب على الازمات التي مرت بها. هذا ورحبت المستشارة الألمانية بالوفد الليبي وأكدت بأن ألمانيا تربطها علاقات صداقة وشراكة مع ليبيا طيلة العقود الماضية، وأكدت أنها لا تحتاج للمساعدة، ولديها من الموارد التي تجعلها من الدول الرائدة في مجال الاقتصاد، والتنمية وتحتاج لدفعة إلى الأمام كي تحذو حذو الدولة المنتعشة اقتصادية. وأعلنت دعم بلادها للجانب الليبي في مكافحة الهجرة غير المشروعة، وكل ما يتعلق بالجانب الإنساني. مشيرة إلى عزمها التعاون في مجال التنمية المجتمعية. كما طالبت من الجانب الليبي متمثلا في وزارتي الصحة والتعليم والقطاعات الخدمية الأخرى تقديم مذكرات باحتياجاتهم لوزارة الخارجية الألمانية لغرض دراستها وتنفيذها على أرض الواقع لتقديم الدعم الكافي. وحضر اللقاء المستشار السياسي بالسفارة الليبية، ومساعد الملحق الصحي بدولة المانيا، ومديرا إدارة التعاون الدولي بقطاعي الصحة والتعليم الذين طالبوا دعمهم فنياً، بالإضافة لمدير إدارة الصيدلة بوزارة الصحة. يذكر أن ألمانيا من الدول الصناعية والاقتصادية الكبرى المشهود التي تسعى لليبيا للاستفادة من خبرتها في كل المجالات لدعم، وإنعاش اقتصادها.