الأربعاء, 09 أغسطس 2017 19:59

رئيس المجلس الرئاسي يقوم بزيارة الزنتان رفقة وفد وزاري موسع لتفقد احتياجات المدينة

قام رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج صباح اليوم الأربعاء بزيارة تفقدية إلى مدينة الزنتان ، حيث كان في استقباله لدي وصوله عميد البلدية وأعضاء مجلسها البلدي ، وأعضاء مجلس النواب عن المدينة، والحكماء والأعيان ورئيس وأعضاء اللجنة الاجتماعية و مؤسسات المجتمع المدني، وكان برفقة السيد الرئيس آمر الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع ، ووزير التعليم السيد عثمان عبد الجليل ووزير الدولة لشؤون الشهداء والجرحى السيد مهند يونس، ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء السيد عبد المجيد حمزة ، ووكيل وزارة المواصلات السيد هشام ابوشكويات ، ووكيل وزارة الحكم المحلي السيد ادريس الشاردة ، ووكيل وزارة الصحة السيد عيسى العمياني ، ورئيس اللجنة العليا للنازحين السيد فاضل جبران وعدد من كبار مسؤولي الدولة. وفور انتهاء مراسم الاستقبال عقد رئيس المجلس الرئاسي والوفد المرافق له اجتماعا بمقر المجلس البلدي حيث القي عميد البلدية وممثلين عن اللجنة الاجتماعية والأهالي كلمات بالمناسبة رحبوا خلالها بزيارة السيد الرئيس لمدينتهم ، مؤكدين تأيدهم لمسار التوافق وتطلعهم لبناء دول مدنية ديمقراطية ، اساسها لم الشمل والمصالحة الوطنية. وألقى السيد الرئيس كلمة قال فيها انه جاء لمدينة الزنتان محملا بالأمل في أن تشهد بلادنا في وقت قريب نهاية للظروف الاستثنائية التي تمر بها على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية ، مضيفاً ان هذا التفاؤل هو نتاج لجهد متواصل على مدى أشهر من أجل لم الشمل وترسيخ مبدأ التوافق . وتحدث سيادته عن خارطة الطريق التي طرحها للخروج من حالة الجمود السياسي ، مشيرا إلى أنه وجد قبولا واتفاقا على المبادئ التي حملتها من أطراف سياسية واجتماعية عديدة ، وقال : "لا أعتقد إن هناك من يريد بقاء الوضع كما هو عليه إلا من كان في قلبه مرض . لقد طالبنا بالمصالحة وجبر الضرر، واقترحنا توحيد المؤسسات وحسم الصراع السياسي ليس بالبندقية بل بتحكيم الشعب عبر انتخابات نزيهة ، يسبقها استفتاء على دستور يضمن حقوق المواطن " وقال رئيس المجلس الرئاسي في كلمته بأن حكومة الوفاق الوطني تحاول بما يتوفر لها من إمكانيات أن تجد حلولا لما تراكم على مر عقود من اختناقات ومشاكل ،.دون أن تيأس أو يدركها الإحباط ، وأعلن السيد الرئيس إن البلاد ستشهد قريبا تحسنا ملحوظا في الوضع الاقتصادي. وعلى صعيد آخر وجه السيد الرئيس كلمة إلى كل الليبيين قائلا : " لا يوجد مكان أفضل من مدينة الجهاد والثورة لأوجه رسالة إلى كل الليبيين ردا على ما يثار من لغط باسم السيادة ، بأننا لم ولن ندخل في أي اتفاق أو تفاهم يمس السيادة الوطنية أو يؤسس لفكرة التوطين بأي صورة كانت . فليصمت المتلاعبون بالمشاعر الوطنية وكل المزايدين الذين يخشون ان يفقدهم التوافق الوطني مكاسب لا يستحقونها ومناصب ليسوا أهل لها .. وأعيد ما سبق وأن أكدته بأن لا تفريط في ذرة من تراب الوطن. وأختتم الرئيس السراج كلمته مؤكدا بأنه لا بديل عن نهج الحوار والتفاهم وصولا إلى توافق يضمن للوطن الأمن والاستقرار. وقال "هذا النهج هو الرد العملي على كل من يراهن على الفوضى والتسيب ، وعلى الجميع تقديم تنازلات ليس من طرف لآخر بل نتنازل جميعا لصالح الوطن الواحد ومن أجل أن يظل نسيجنا الاجتماعي متماسكا ، وأضاف قائلا " أثق في أخوتي في الزنتان فهم لم ولن يخذلوا ليبيا أبدا، فقد كانوا دائما وعلى مر التاريخ في مقدمة المجاهدين ضد الاستعمار، وفي مقدمة الثائرين على الدكتاتورية. وقال سيادته إن بناء ليبيا مسؤولية جميع أبنائها وكل مدنها ومناطقها ، وعلى الجميع بذل كل الجهد لتجتاز بلادنا أزمتها من اجل حاضر مستقر مزدهر ومستقبل مشرق عزيز". كما جدد السيد الرئيس في ختام كلمته ترحيبه بمبادرة الزنتان وأنه استجاب لها بايجابية منذ اليوم الأول، والتي دعت لعقد حوار مع كافة الأطراف السياسية في المدينة ، حتى تساهم في إيجاد حلول عملية ومن داخل ليبيا. واثر هذا الملتقي عقد رئيس المجلس الرئاسي جلسة عمل مع المجلس البلدي للمدينة عرض أعضاء المجلس خلالها عدد من المختنقات التي تواجه البلدية، واستعرض عميد البلدية بالتفصيل ما يواجه عدد من المرافق الخدمية من مصاعب ، آملا ان تتخذ حكومة الوفاق إجراءات عاجلة لحلها ، ووعد الرئيس بتقديم الدعم اللازم لتنفيذ حلول لتلك المشاكل وفقا لما قامت به البلدية من دراسات داعيا الى التنسيق مع الوزارات المعنية مؤكدا انه سيتابع شخصيا ومن خلال مكتبه تنفيذ ما أتفق بشأنه من حلول.